مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

164

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

ارزقنى علما نافعا و عملا متقبّلا و ارزقنى ولدا صالحا و مالا حلالا و رزقا طيّبا » . و السّائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعىّ « فانّ الْإِنْسانَ خُلِقَ عجولا » « 31 » . و الصنف الآخر بعثه على السؤال لما علم أنّ ثمّ امورا عند اللّه قد سبق العلم بأنّها لا تنال إلّا بعد سؤال « 32 » ، فيقول : لعلّ « 33 » ما نسأله فيه سبحانه يكون من هذا القبيل ؛ قوله : « لمّا علم » اگر به فتح لام خوانى و تضعيف ميم ، قوله : « بعثه » جواب وى باشد مقدّم بر وى ؛ و در اين تقدير باشد كه : و الصنف الآخر لمّا علم [ انّ ] ثمّة امورا عند اللّه قد سبق العلم بأنّها لا تنال الّا بعد سؤال بعثه علمه عليه . و اگر به كسر لام و تخفيف ميم خواند تعليل را باشد . تقدير كلام اين باشد كه : و الصنف الآخر بعثه على السّؤال علمه بكونه علم انّ ثمّة امورا عند اللّه لا تنال بها إلّا بعد سؤال . و حاصل سخن اين است كه : خواهندگان به زبان قال از مالك ذى الجلال دو گروه‌اند : گروهى استعجال طبيعى كه به حكم « خُلِقَ الْإِنْسانُ عجولا » « 34 » در ايشان مركوز است ، باعث گردد ايشان را ، تا از حق تعالى چيزى بطلبند ؛ و ملتمس خود بخواهند ؛ و حال آنكه هنوز وقت رسيدن آن مطلوب به ايشان ، نرسيده است . و آن خواهنده از سرّ « الأمور مرهونة بأوقاتها » غافل ؛ و سؤال او پيش از وقت ، بىحاصل .

--> ( 31 ) - ق ( س 17 - 11 ) فان - در قرآن چنين است : وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا . ( 32 ) - ن : بعد السؤال ( عف ) . ( 33 ) - ن : فلعل ما ( عف ) . ( 34 ) - ق ( س 21 - 37 ) خلق - در قرآن چنين است : خلق الانسان من عجل .